الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 363
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
هلال عن عيسى بن عبد اللّه الهاشمي انتهى واستظهر الميرزا في المنهج والسيّد في النّقد كونه عيسى بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر السّابق ويبعّده عنوان الشّيخ ره كلا منهما في كلّ من الرّجال والفهرست مرّتين من دون فصل كثير بينهما فانّ بينهما في الرّجال ثمانية عشر اسما وفي الفهرست خمسة أسماء وذكر في الفهرست إلى كتاب كلّ منهما طريقا غير طريق الأخر ويبعد كلّ البعد في مثل ذلك الأتّحاد وكلام الصّدوق ره في المشيخة صريح في التغاير وانّ المراد بعيسى بن عبد اللّه الهاشمي غير عيسى المتقدم لانّه قال وما كان فيه اى في الفقيه عن عيسى بن عبد اللّه الهاشمي فقد رويته عن محمّد بن موسى ( 1 ) المتوكّل رض عن محمّد بن يحيى العطّار عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب عن محمّد بن أبي عبد اللّه عن عيسى بن عبد اللّه بن علىّ بن عمر بن علىّ بن الحسين بن علىّ بن أبي طالب ( ع ) انتهى وح فيمكن ان يكون عيسى بن عبد اللّه الهاشمي المذكور في الفهرست والرّجال إشارة إلى هذا الّذى في المشيخة فيكون مغايرا للاوّل فالحكم بالأتّحاد وعدم التعرّض من الميرزا والنّاقد لما في المشيخة عجيب وأعجب منه استبعاد المولى الوحيد التعدّد بعد نقله احتمال التعدّد من جدّه المجلسي الأوّل واستظهاره وقوع السّهو من الصّدوق ره في النّسب وايّد ذلك بما مرّ في عبد اللّه بن محمّد بن عمر بن علىّ بن الحسين وعبيد اللّه بن محمّد بن عمرو ما سيجئ في محمّد بن عمر بن علي حيث انّ في الجميع محمّد قبل عمر لا على وعلى كلّ حال فبناء على التعدّد فالرّجل مجهول الحال وأعجب من الكلّ ما عن بعض محشى الفقيه حيث غفل عمّا في المشيخة وقال انّ المراد بعيسى بن عبد اللّه الهاشمي هو عيسى بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر المتقدّم 9319 عيسى ابن عثمان عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) وقال انّه مجهول ونطق بمثله في القسم الثاني من الخلاصة 9320 عيسى بن عطيّة لم أقف فيه الّا على رواية الكليني في نوادر النّذر من الكافي والشيخ في باب الأيمان من التهذيب عن عبد اللّه بن الحكم عنه عن أبي جعفر عليه السلم وحاله مجهول 9321 عيسى بن عقيل الثّقفى عدّه الثلاثة من الصّحابة ولم استثبت حاله 9322 عيسى بن علىّ بن عيسى بن عمرو مولى الأنصار روى عنه منصور بن حازم كما صرّح بذلك كلّه في باب أصحاب الصّادق ( ع ) من رجال الشّيخ ره وظاهره كونه اماميّا الّا ان حاله مجهول 9323 عيسى بن عمرو كوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الباقر عليه السلم وحاله كسابقه وفي نسخة أخرى عمر بغير واو 9324 عيسى بن عمر مولى الأنصار من أهل فارس عدّه البرقي في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وزاد قوله وقد كان خدم أبا عبد اللّه ( ع ) وعلى درسه سنينا انتهى وقد نقل في جامع الرّواة رواية في التهذيبين عن سيف بن عميرة عنه وظاهره كونه اماميّا ويمكن حسنه لخدمته الصّادق ( ع ) وحضور درسه سنينا 9325 عيسى بن عمر الأسدي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال ينزل همدان اسند عنه انتهى وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 9326 عيسى بن عمر السّنائى عدّه الشيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله عالم زيدي المذهب انتهى وقال في القسم الثّانى من الخلاصة عيسى بن عمر الشّيبانى لم يرو عن الائمّة ( ع ) عالم زيدي المذهب انتهى فابدل السّنانى بالشّيبانى وإلى ردّه أشار ( 2 ) بقوله في الباب الثاني عيسى بن عمر السّنائى لم جخ عالم زيدي ذكر بعض أصحابنا في تصنيفه انّه الشّيبانى والّذى نقلته ضبط الشّيخ ره بخطّه انتهى وفي الوجيزة انّه ضعيف قلت وجه ضعفه ظاهر وهو كونه زيديّا لم يرد توثيقه بوجه وقد مرّ ضبط الشّيبانى في إبراهيم بن رجاء والسّنائى ان كان بالنّون قبل ياء النّسبة كما في بعض النّسخ فقد مرّ في أحمد بن محمّد بن أحمد السنائى ( 3 ) بالهمزة قبل ياء النّسبة وعليه فقد مرّ في أحمد بن يعقوب السّنائى واظنّ الجميع تصحيف السّائى كما مرّ في سويد بن غفلة السّائى وعلىّ بن سويد السّائى 9327 عيسى بن عيسى الكلابي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله مولى لبنى عامر وليس بالرّواسى كوفي واقفي انتهى وبمثله نطق في القسم الثاني من الخلاصة بحذف مولى لبنى عامر وقريب منه في رجال ابن داود ره في عدّهما ايّاه في القسم والباب الثاني دلالة على ضعفه وبضعفه صرّح في الوجيزة ووجهه وقفه مع عدم توثيق أحد ايّاه وقد مرّ ضبط الكلابي في إبراهيم بن أبي زياد وزاد الحائري بين عيسى وبين والده عيسى عليّا فعنون عيسى بن علىّ بن عيسى وهو سهو من قلمه الشّريف 9328 عيسى الفراء قد وقع في طريق الصّدوق ره في باب النّوادر في اخر الفقيه ولم أقف على ذكر له في كتب الرّجال ويحتمل ان يكون عيسى بن خليد الفرّاء المتقدّم في محلّه 9329 عيسى بن الفرج عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم بعناوين ثلاثة أحدها عيسى ابن الفرج والأخر عيسى بن الفرج السّلولى مولاهم كوفي اسند عنه والثالث عيسى بن الفرج السّندى وفي بعض النّسخ عيسى أبو الفرج وهو بعناوينه مجهول الحال وقد مرّت الإشارة إلى عيسى أبى الفرج السّندى ثمّ انّ النّسخ في الفرج مختلفة ففي بعضها بالحاء المهملة وفي البعض الأخر بالجيم المعجمة والظّاهر انّ الثّانى اصحّ واللّه العالم 9330 عيسى بن فضالة الّليثى الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا وحاله مجهول وقد مرّ ضبط اللّيثى في أبان بن راشد 9331 عيسى بن لقمان الزّهرى القرشي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط الزّهرى في إبراهيم بن سعد 9332 عيسى بن لقيم العبسي عدّه أبو موسى من الصّحابة ولم أتحقق حاله 9333 عيسى بن ماهان أبو جعفر الرّازى عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الرازي في أحمد بن إسحاق 9334 عيسى بن المستفاد أبو موسى البجلي الضّرير الضّعيف الضّبط المستفاد بالميم المضمومة والسّين المهملة السّاكنة والتاء المثناة من فوق المفتوحة والفاء والألف والدّال المهملة وقد مرّ ضبط البجلي في أبان بن عثمان وضبط الضّرير في إبراهيم بن مسلم وقد تفرّد بوصفه بالضّعيف الصّدوق ره في باب تحريم الأموال والدّماء من الفقيه وأبدله في باب انّ الأئمّة لم يفعلوا شيئا ولا يفعلون الّا بعهد من اللّه عزّ وجلّ من الكافي بالضرير وكتب الرّجال خالية عن الوصف الثّانى الترجمة قال في الفهرست عيسى بن المستفاد له كتاب رواه عبيد اللّه بن عبد اللّه الدّهقان عنه انتهى وقال النّجاشى عيسى بن المستفاد أبو موسى البجلي الضرير روى عن أبي جعفر الثّانى ( ع ) ولم يكن بذلك له كتاب الوصيّة رواه شيوخنا عن أبي القاسم جعفر بن محمّد قال حدّثنا أبو عيسى بن عبيد اللّه بن الفضل بن هلال بن الفضل بن محمّد بن أحمد بن سليمان الصّابونى قال حدّثنا أبو جعفر محمّد بن إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن محمّد قال حدّثنا أبو يوسف الوحاظى والأزهري بن بسطام بن رستم والحسن بن يعقوب قالوا حدّثنا عيسى بن المستفاد وهذا الطّريق طريق مصرى فيه اضطراب وقد أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن عمران قال حدّثنا يحيى بن محمّد الغصبانى عن عبيد اللّه ابن الفضل انتهى وقال في القسم الثاني من الخلاصة عيسى بن المستفاد بالسّين المهملة والتاء المنقّطة فوقها نقطتين والفاء والدّال المهملة البجلي يكنّى ابا موسى الضرير روى عن أبي جعفر الثاني ( ع ) ولم يكن بذلك وذكر له رواية ( 4 ) عن موسى بن جعفر ( ع ) له كتاب الوصيّة لا يثبت سنده وهو في نفسه ضعيف انتهى وقد سهى هنا قلم ابن داود فغفل عن وصف أبي جعفر ( ع ) بالثّانى في كلام النجاشي والعلّامة فرمز قر وجعله من أصحاب أبي جعفر الأوّل ( ع ) والظاهر انّ قلم النّاقد أيضا قد سهى حيث نسب ما سمعته من الخلاصة من قوله وذكر له رواية عن موسى بن جعفر إلى اخره إلى غض وليس في غض منه اثر وانّما هو لصه واللّه العالم ثمّ انّه حكى في التعليقة نسبة بعضهم إلى النّجاشى والإيضاح انّهما قالا عيسى المستفاد بغير كلمة الأبن وهو ناش من غلط نسخة البعض ضرورة وجود كلمة الأبن في كلّ من نسخة النّجاشى والإيضاح الّتى عندنا وكيفما كان فالرّجل ضعيف وقد سمعت من العلّامة تضعيفه ومن النّجاشى انّه ليس بذلك وقد ضعّفه في الوجيزة وغيرها ايض التميز قد سمعت من الفهرست رواية عبيد اللّه بن ( 5 ) الدهقان عنه ومن النّجاشى رواية عبيد اللّه بن الفضل عنه وقد ميّزه برواية عبيد اللّه المذكور وأضاف اليه رواية أبى يوسف الرحاظى والأزهر بن بسطام والحسن بن يعقوب ونقل في جامع الرّواة رواية علىّ بن إسماعيل بن يقطين عنه 9335 عيسى مولى الأنصار من قاسان عدّه كذلك الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع )